بحوث ومذكرات تخرج لطلبة جامعة الجلفة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
التربية مذكرة المعلومات بالنص السنة التعليم المدرسة الفكر جامعة النفس اجتماع متاحة علوم 2009 القرن الكامل ثالثة اعداد ليسانس إجتماع تبسة، وعمل محاضرات تاريخ تنظيم الجزائر
المواضيع الأخيرة
فبراير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 أفكار جون ديوي التربوية (1952-1859)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gaafazi khelifa
Admin


عدد المساهمات : 33
نقاط : 96
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 33
الموقع : djelfa

مُساهمةموضوع: أفكار جون ديوي التربوية (1952-1859)   السبت أبريل 07, 2012 1:38 pm

أفكار جون ديوي التربوية
(1952-1859)

يرتبط اسم جون ديوي في التربية بالحركة التقدمية، و هي الحركة التي ارتبطت بما كشفت عنه العلوم المختلفة من حقائق تتعلق بنمو الإنسان و طرق تعلمه و تكيفه مع البيئة المادية و الاجتماعية، كما تعكس تطور المجتمع بما له من عناصر ثقافية متغيرة و ما يواجهه من مشكلات تتطلب حلولا، هذه التربية تحاول الاستفادة من التقدم العلمي في مجال التربية لتحقق نموا أكبر للأطفال يتناسب مع قدرتهم و ميولهم، و يساعدهم على القيام بدورهم في تغيير العالم، و تحسين الظروف التي يعيشون فيها.
و يتبنى الاتجاه التقدمي في التربية عند جون ديوي على الاعتقاد بأن العالم دائما في حالة تغير و تطور، و أن الإنسان كائن بيولوجي و اجتماعي معقد يحافظ على بقائه باستخدام ذكائه لتحقيق التكيف مع البيئة الدائمة التغير، و التربية هي العملية التي ينمي بها الإنسان ذكائه الفردي و الاجتماعي عن طريق اعادة تنظيم خبراته.
يعرف جون ديوي التربية على أنها " عملية مستمرة من إعداد بناء الخبرة بقصد توسيع و تعميق محتواها الاجتماعي"، حيث يرى أن أهداف التربية تتعلق بالفرد و المجتمع في نفس الوقت، حيث أن التربية و لكي تحقق أهدافها لكل من الفرد المتعلم و المجتمع ينبغي أن تعتمد على الخبرة التي تكون دائما خبرة الحياة الفعلية لفرد ما.
و تتميز التربية عند جون ديوي بأنها:
• تهتم بالطفل ككل من النواحي الجسمية و العقلية و الخلقية و الاجتماعية، كما تعمل جاهدة على توفير كل الفرص الممكنة التي تشبع حاجات الطفل للنمو، و تمكنه من التعبير عن ذاته.
• تؤمن بأن التعليم يكون أكثر فعالية عن طريق العمل، و لذلك فانه يسمي المدرسة بمدرسة النشاط، النشاط من جانب المتعلم و ممارسة ما يتعلمه و تطبيقه عمليا، و يسمي هذا الأسلوب منهج الخبرة.
• لا تستخدم التربية في المدرسة الأساليب التقليدية في التدريس، و التي تقوم على التلقين، و لكنها تحرص على ا ثارة ميول الأطفال و مدهم بخبرات جديدة أكثر تنوعا، و إتاحة فرص النشاط المختلفة داخل المدرسة، مع مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
• هذا النوع من التربية هي الطريق المؤدي إلى الديمقراطية، من خلال ما تتيحه من فرص للمشاركة في إدارة المدرسة من جانب المتعلمين، كما تقلل في الوقت نفسه من ممارسة المعلم للسلطة.
• التربية الخلقية بالنسبة لجون ديوي ينبغي أن تعمل على تنمية الوعي الاجتماعي، و ما يتطلبه ذلك من تنمية قيم المشاركة و التعاون و تحمل المسؤولية و ضبط النفس.
ينتقد جون ديوي التربية التقليدية لأنها تقوم في الغالب على الانقياد و التلقي و الطاعة من جانب الطفل، فلا تسمح له بالقيام بالخبرات النافعة التي تتصل بحياته اليومية، فالتربية التقليدية تعطي الطفل منهجا دراسيا قد أعده الراشدون ليتلقاه الأطفال و يحفظونه دون سؤال أو اعتراض. أما التربية الحديثة التي يدعو إليها جون ديوي فهي تؤكد خبرات الطفل المتصلة بحياته اليومية و بميوله و احتياجاته، فالمنهج المدرسي يجب أن يمتد ليشمل دراسة الخبرات التي يتكون منها المحيط الذي يعيش فيه الطفل، و لقد وضع جون ديوي معيارين أساسيين لفحص الخبرات و اختيار الصالح منها للتربية:
الأول:هو معيار الاستمرار أي أن تكون الخبرات من النوع الذي يؤدي إلى خبرات أخرى، فالخبرة المربية هي التي تكون عاملا من عوامل النمو في الطفل، النمو في المعرفة و في السلوك و في المهارات و في جميع نواحي الحياة، و هي التي تدفع الطفل إلى العمل و الخلق و الإبداع.
الثاني: هو معيار التفاعل: التفاعل بين ما في داخل الفرد و بين الظروف التي يعيش فيها.
حدد جون ديوي مبادئ العملية التربية في مبادئ نفسية و مبادئ اجتماعية و التي تتمثل في:
أ- مبادئ تربوية نفسية: و نجد فيها:- مبدأ الاهتمام بطبيعة المتعلم و اتخاذه محور عملية التعلم، بغية تحقيق أهداف اجتماعية منشودة
- مبدأ النشاط الذاتي و التعلم عن طريق العمل و هو يشير إلى أن المتعلم يتعلم عن طريق الخبرة الشخصية و المشاركة في عملية التعلم يبحث و يجرب و يستنتج و يقرر و يعيش التجربة.
- مبدأ الحرية و يشير لأهمية اتخاذ ميول المتعلم و اهتماماته منطلقا في عملية التعليم، بحيث يحدد الظروف التي تساعد على عمل و تطوير تلك الميول و الاهتمامات.
ب- مبادئ تربوية اجتماعية: أعطى من خلالها اهتماما بمؤسسة المدرسة باعتبارها مؤسسة تربوية حيث يرى أنها:
- أهم مؤسسة اجتماعية.
- النظر للمدرسة باعتبارها صورة للحياة الاجتماعية.
- جعل المدرسة مجتمعا مصغرا تتمثل في الحياة يتدرب عليها المتعلمين.
- أن تنتقل الحياة الاجتماعية للمدرسة تارة و أن تخرج المدرسة إلى البيئة تارة أخرى.
طريقة المشروع عند جون ديوي:
قدم جون ديوي فكرة طريقة المشروع وأيدها وقدّم تفاصيلها تلميذه كيلباتريك، و تتضمن هذه الطريقة أربع خطوات تتمثل في:
الخطوة الأولى: اختيار المشروع: يشترط في المشروع أن يكون ضمن البرنامج التربوي و لديه أهداف تربوية، و يكون ضمن ميول و رغبات التلاميذ
الخطوة الثانية: وضع الخطة: بتوجيه من المعلم يضع التلاميذ خطة لتنفيذ المشروع، و يكون المعلم استشاريا يراقب ويسمع وجهات نظر التلاميذ و يعلق عليها و يوجههم.
الخطوة الثالثة: تنفيذ المشروع: في هذه المرحلة ينتقل التلاميذ من العمل النظري الى العمل التطبيقي، و يتم تنفيذ الخطة التي تم وضعها للمشروع من خلال اشتراك كل التلاميذ في تنفيذ المشروع.
الخطوة الرابعة: تقويم المشروع: يطلع المعلم على انجازات الطلبة و تقييمها، ويبين نقاط القوة و الضعف و الأخطاء التي وقعوا فيها من أجل تفاديها مستقبلا. إذا كان العمل فرديا يقيم الطلبة الآخرون مشروع كل طالب، أما إذا كان العمل جماعيا تقوم كل جماعة بتقييم مشروع مجموعة أخرى، و هو ما ينمي لدى الطلبة روح المناقشة وتقبل النقد.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelynesrin.montadarabi.com
 
أفكار جون ديوي التربوية (1952-1859)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطالب الجامعي  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: