بحوث ومذكرات تخرج لطلبة جامعة الجلفة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
متاحة جامعة ثالثة اعداد تاريخ تبسة، ليسانس الكامل المعلومات مذكرة النفس 2009 علوم اجتماع وعمل التعليم التربية تنظيم بالنص إجتماع محاضرات الفكر السنة المدرسة الجزائر القرن
المواضيع الأخيرة
فبراير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مقياس النظام التعليمي في الجزائر:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gaafazi khelifa
Admin


عدد المساهمات : 33
نقاط : 96
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 33
الموقع : djelfa

مُساهمةموضوع: مقياس النظام التعليمي في الجزائر:   السبت أبريل 07, 2012 1:35 pm

النظام التعليمي في الجزائر:
التعليم الجزائري وأنواعه قبل الاحتلال الفرنسي:
إن التعليم الذي كان سائدا في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي هو التعليم العربي الإسلامي الذي يقوم أساسا على الدراسات العربية الدينية واللغوية والأدبية وقليل من الدراسات العلمية ويعترف أوجين كومس في تقرير له إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في 02 فيفري 1894 انتشار حركة التعليم وازدهارها في الجزائر قبل الاحتلال ،ومما لا شك فيه أن هذا الأمر لم يرضى السلطات الفرنسية فقد كان هناك فقط 1000 مدرسة للتعليم الابتدائي والثانوي والعالي كما يتولى التدريب فيها نخبة من الأساتذة الأكفاء ، كما أن الطلاب كانوا من الشباب المتعطشين للعلم والمعرفة هذا فضلا عن مئات المساجد التي كانت تعنى بتلقين اللغة العربية لطلابها ،ولقد كانت الجزائر العاصمة ، قسنطينة، تلمسان، بجاية، ومراكز من اكبر المعاهد العلمية والتربوية في الجزائر قبل الاحتلال.
التعليم الابتدائي: لقد كثرت بالجزائر المدارس الابتدائية القرآنية وكانت منتشرة في جميع القطر ، وهذا ما جعل جميع الذين زاروا الجزائر بالعهد العثماني يشيدون بكثرة المدارس وهذا ما أدى إلى انتشار التعليم بشكل واسع وانخفاض نسبة الأمية لدى الشعب الجزائري ويعترف الفرنسيون أنفسهم وخاصة العسكريون بان نسبة الجزائريين الذي كانوا يحسنون القراءة والكتابة في السنوات الأولى من الاحتلال تفوق نسبة الجيش الغازي حيث أن معظم جنوده كانوا من سكان الريف الفرنسي الذين تنتشر الأمية بينهم أما عدد الجزائريين القادرين على القراءة والكتابة تفوق 50 % واشتهرت مدينة تلمسان بمدارسها فالفرنسيون وجدوا بها عند الاحتلال حوالي 50 مدرسة ابتدائية و03 معاهد للتعليم الثانوي والعالي ،أما عدد المدارس الابتدائية بمدينة قسنطينة في 1837 بلغت حوالي90 مدرسة مع 07 مدارس للتعليم الثانوي والعالي ،وكانت الجزائر العاصمة عند دخول الفرنسيين أكثر من 100 مدرسة بين ابتدائية وغيرها وكان الكتاب هو الأساس للتعليم الابتدائي ،وكانت تشمل على تعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال الجزائريين وبعضها كان خاصا بخدمة مذهب أو جماعة معينة إلا أن معظم مؤسسات التعليم الابتدائي كان هدفها الأول والأساسي هو تحفيظ القرآن وتعليم مبادئ القراءة والكتابة والعلوم الدينية والحساب للأطفال الذي تتراوح أعمارهم ما بين 06و 10سنوات وبالتالي فالمدرسة كانت تقوم بوظيفة إنسانية و اجتماعية تتمثل في نشر التعليم ومحو الأمية
التعليم الثانوية والعالي: كانت بعض المساجد تؤدي وظيفة في نشر التعليم بجميع أنواعه وكانت بعض الزوايا عبارة عن مدارس إلى كونها مساكن للطلبة الذين يدرسون فيها وكانت بعض المدارس ملحقة بالزوايا وأخرى ملحقة بالمساجد لنفس الغرض وهناك بعض المساجد الكبرى وبعض الزوايا التي تخصصت في الدراسات العليا نذكر منها في الغرب : الجامع الكبير بتلمسان ،زاوية الأمير عبد القادر وجامع سيدي العربي وفي الجزائر العاصمة نجد زاوية القليعة ،مليانة زاوية بن محي الدين ،وفي الشرق نجد: جامع سيدي لخضر بقسنطينة ،زاوية سيدي عقبة ،وقد كان التعليم الثانوي والعالي مجانا حيث يحصل كل طالب على منحة مالية إلى جانب السكن ،أما التعليم الحرفي والمهني فلم تكن له معاهد خاصة وإنما كان يؤخذ عن طريق المباشرة العلمية للمهن المختلفة حيث كان الصغار يتعلمون من الكبار عن طريق التقليد ،المحاكاة...
وسائل التعليم في الجزائر قبل الاحتلال:
لا يمكن أن يقوم التعليم إلا إذا توفرت لديه الشروط والوسائل الضرورية كالعناصر البشرية والمادية من بين الوسائل.
1- المعلمون: كانت حركة المعلمين داخل الجزائر جد نشيطة ومستمرة وذلك أن تكوين المعلمين لم يكن له مدرسة أو مدينة فقد كانت شهرة المعلم أو المدرس هي التي تحدد مكانها وكان الطلاب يقصدون المدرس المشتهر أينما حلّ وأينما وجد ولو كان ذلك بعيدا وكان أولياء التلاميذ هم الذين يختارون مربية أطفالهم وكانوا من حقهم ومن صلاحيتهم إعفائه من وظيفته إذا اشتبه فيه أخلاقيا ونه فالمعلم يخضع لرقابة أولياء التلاميذ وليس لرقابة الحكومة.
2- التلاميذ: أما التلاميذ في هذه المؤسسات التعليمية والثقافية فكانت أعمارهم تتراوح ما بين 6-10 سنوات وفي السنة الأخيرة يكون التلميذ قد ختم القرآن الكريم عدة مرات وتعلم القراءة والكتابة وقواعد الدين والسلوك ومبادئ الحساب وحسب ما يقال انه كانت 50 مدرسة في تلمسان تحتوي على 2000 تلميذ أما مدارس قسنطينة فكان عدد تلاميذها حوالي 1350 تلميذ ونفسه العدد تقريبا موجودا في الجزائر العاصمة
3- البرامج التعليمية: أما فيما يخص البرامج التعليمية والمناهج وطرق التدريس فقد كان التعليم في المرحلة الابتدائية يقتصر على القراءة والكتابة.تمهيدا لحفظ القرآن الكريم ثم تعليم المبادئ الأساسية والأولية للحساب فإذا أتم الطفل ذلك ينتقل إلى التعليم في المرحلة الثانوية وكانت طريقة التدريس في التعليم الابتدائي بسيطة فالمعلم كان يجلس متربع مسند ظهره إلى لجدار وبيده عصا طويلة تعين بها لحفظ النظام ولإثارة انتباه التلاميذ وكان هؤلاء التلاميذ يجلون حول المؤذن أو المعلم في نصف دائرة وبيد كل تلميذ لوحة من خشب مكن الكتابة عليها ومحو ما كتب بسهولة وعى كل لوحة تكتب بوضوح سورة من القرآن م قوم بقية التلاميذ بنقلها بعناية والتلميذ الذي يتعلم معنى الكلمة وطريقة كتابتها يوم بتعليم ذلك للتلاميذ إلى آخرين وهكذا كان التعليم وطرقه الثرة جدة ومتناسبة وراء تطور قدرات التلميذ على القراءة والكتابة لأنها تجعله يتعلم الطريقتين ( قراءة ،كتابة) بأنواعها ،أما برامج التعليم الثانوي فتخضع لإرادة المدرس فهو الذي يضع البرامج الدراسية وحدد أو يقارن التدريس ويمكن تقم المرحلة الثانوية إلى نوعين من العلوم أو الدروس :
أ‌- علوم نقلية ، ب- علوم عقلية
أ/- علوم نقلية : تشتمل على تفسير الحديث ، الفقه وأصوله،والعلوم المنتصرة من القرآن الكريم والحديث الشريف.
علوم عقلية: تشتمل على القواعد،البلاغة ،المنطق ،الحساب ،تاريخ ،فلفة
ولم تكن هناك مقررات وبرامج محددة على الطلبة يدرونها في كل عام وإنما يرجع ذلك إلى اجتهاد المدرس فهو الذي يحدد الدروس للطلبة ويختار الذي تلاؤمهم ولم تكن هناك امتحانات سنوية أو فصلية لاختبار إمكانية الطالب الأساسية والتحليلية أما عن أهداف هذا التعلم فهي لا تخرج عن الأهداف الخاصة للتربية الإسلامية ومكن إجمالها فيما يلي:
1- نشر التعليم بين الناس على نطاق واسع لكي يعرفوا أمور دينهم معرفة جيدة
2- إعداد رجال يتولون أمور الإفتاء والإلقاء والإمامة والتدريس وكل ما تعلق بالشؤون الدينية.
3- طلب العلم من اجل العلم.
4- حفظ عوم الدين من الضياع والنسيان والعمل على التهيئة.
5- إعداد الفرد الملم إعدادا جيدا كي يستطيع أن يكون مفيدا لنفسه ولمجتمعه.
4- المكتبات: لا يكون التعليم متطورا إذا لم يتوفر على مجموعة من الكتب والمكتبات فقد كانت الجزائر خلال العهد العماني تحتوي على كتبا عديدة تشتمل على اغلب الاختصاصات وخاصة الدينة وكانت على شكل مخطوطات قيمة ونادرة.اهتم أصحابها بجمعها من مناطق مختلفة وخاصة من المشرق عندما كانوا يجوبون بهذه المناطق في رحلاتهم وتنقلاتهم العلمية ويعترف الفرنسيون أنفسهم بوفرة الكتب والمكتبات في الجزائر في العهد الذي اتهموه بالجمود الفكري والثقافي وذلك أثناء غزوهم الجزائر سنة 1830 وإذا كانت الكتب تستورد من الخارج فقد كانت تنتج كذلك محليا عن طريق التأليف والنشر واشتهرت عدة مدن في الجزائر باهتمامها بجمع الكتب وتصنيفها وإنشاء مكتبات كانت ذات درجات عالية من الأهمية وهذه المدن كانت تلمسان،قسنطينة، بجاية، مازونة، الجامع الأعظم بالجزائر ولقد انده الفرنسيون أمام كثرة الكتب ولمكتبات الموجودة في الزوايا والماجد والكتاتيب وغيرها من المؤسسات التعليمية ،أما محتويات هذه الكتب فكانت لا تخرج عن العلوم الدينية وكانت تمل كتب التفاسير والقراءة والأحاديث النبوية والمصادر ،إلا أنه لا يفهم من ذلك افتقار هذه المكتبات للعلوم البنيوية فقد شملت كذلك على الكتب العقلية واللغوية كالنحو المنطق الجغرافيا ، إلا أن هذه الكتب العلمية كانت قديمة خاصة في مجال الطب ،الفلك ،الحساب ، ولا غرابة في ذلك لأن طبيعة العهد العثماني كانت فيه الأولوية للعلوم الدينية.
ومنه خلاصة القول إذا كان التعليم منتشرا في الجزائر في العهد العثماني بالشكل الذي ذكرناه إلا أنه يبقى تعليما دنا بسطا وأولا اعتمد فقط على القراءة والكتابة ولا يخرج في مجمله عن تعليم القرآن الكريم وحفظه وهو لا يقدم كثيرا للأمة ولا يحرك آمالا لشباب ولا يثير فولهم على عوامل جديدة وأفكار حرة كما يقول عبد القادر سعد الله.



التعليم في بداية الاحتلال :
لم يكن من السهل على فرنسا عند احتلالها مدينة الجزائر في 1830 أن تفرض نفوذها في داخل البلاد فحاولت العثور على شيوخ ورؤساء من الأهالي لكي يعترفوا لها بالسيادة على تلك الأقاليم الداخلية لكنها لم تفلح في مسعاها نتيجة لمعارضة الجزائريين رؤساء ومرؤوسين في توغل الاستعمار الفرنسي داخل بلادهم وفي هذه الفترة لم تقم السلطات الفرنسية بوضع خطة لنشر التعليم الفرنسي بين الجزائريين كما لم تتركهم يمارون تعليمهم العربي والإسلامي وتتميز المرحلة الأولى من الاحتلال الفرنسي للجزائر بعدم وجود سياسة تعليمية وتربوية موجهة لنشر التعليم بين الجزائريين وكانت تود هذه الفترة إلى جانب العمل العسكري آراء متناقضة لكنها متفقة في أغراضها إذا كان يجب تعليم الجزائريين أو عدم تعليمهم .
الرأي الأول: يرى ضرورة تعليم الجزائريين وكسبهم لصالح الفرنسيين لان تركهم الجهل يسبب لهم وجود جش من المتعبين الدينيين .
الرأي الثاني : والمعارض لتعليمهم يرى فيهم أعداء يجب إبعادهم إلى المناطق النائية والصحراوية وعلى ضوء هذا الاختلاف في وجهات النظر ظل التعليم يعتمد أساسا على الجزائريين أنفسهم الذين كانوا يتعلمون في المدارس القرآنية والماجد والزوايا التي استطاعت أن تسلم من حروب الاحتلال إما كونها تحدت المضايقات الفرنسية أو لكونها ظلت بعيدة عنها .



الخطوات العامة للسياسة التعليمية الفرنسية:
إن عدم وجود تعليم في الجزائر في الأيام الأولى من الاحتلال الفرنسي بانعدام وجود الاستقرار والأمن في البلاد نتيجة الحروب العكرة رحت الحكومة الفرنسية هذا الموضوع جانبا لانشغالها بإخبار لشعب الجزائري الذي رفض وجودها وجهود الحكومة الفرنسية لتعليم الجزائريين كانت شبه معدومة تقريبا ففي سنة 1833 فتحت مدرتان سميت بمدارس التعليم المتبادل واحدة في وهران والثانية في عنابة أما أول مدرسة أنشأت لتعليم الجزائريين باللغة الفرنسية هي المدرسة الابتدائية التي سميت بالمدرسة العربية الفرنسية وكانت في سنة 1836 بمدينة الجزائر وكانت هذه المدرة خاصة بالذكور فقط وكان الغرض من هذه المدرسة: تقريب الجزائريين من الأوروبيين وكسب ولائهم تصب تحضيرهم لعملية الإدماج وتم جمع 60 تلميذ لهذه المدرة يشرف عليها مدران واحد فرنسي والآخر جزائري وتأسست أول مدرة للبنات في الجزائر العامة سنة 1845 فتحت أول مدرة للجزائريين الكبار 1837 باللغة الفرنسية الذين يشتغلون في الخدمات والإدارات الفرنسية وكان عدد التلاميذ الجزائريين في 1844 حوالي 7 تلاميذ مقابل 100تلميذ أوروبي ،وكان تعليم الجزائريين يخضع مباشرة لإشراف الحاكم العام وحتى سنة 1848كان التعليم العربي تابعا لوزارة الحرب الفرنسية بينما كانت إدارة التعليم في المدارس الأوروبية تتبع مباشرة من طرف وزارة التربية والتعليم في فرنسا وفي سنة 1848 تأسست أكاديمية الجزار ( مديرية التربية والتعليم) لتشرف على التعليم وتتصل مباشرة بوزارة التربية والتعليم بفرنا ويرئسها مفتش أو مدير عام يساعده نائبان وظهر من خلال هذا التنظيم الجد تحّز الغدارة الفرنسية وتمييزها بين التعليميين الأول منظم وخاص بالأوروبيين أما الثاني فلا أساس له وخاص بالجزائريين.
فكان الهدف الأساسي من تأسيس الحكومة الفرنسية هو تكريس فئة معينة من الموظفين في الإدارات الفرنسية من جهة وضع التحاق الجزائريين بالتعليم العربي الإسلامي من جهة ثانية وذلك قصد ربطهم بفرنسا وقد أبدى بعض الفرنسيين قلهم من خطورة ترك الجزائريين بدون تعليم فرنسي لان ذلك جعلهم عرضة لتأثير رجال الدن والمدرسين الجزائريين الذين نرون بينهم أفكارا معادية للاحتلال وظلت تطلق على المدارس التي إقامتها فرنسا خصيصا للجزائر اسم مدارس الأعيان ( مساعدين لدى فرنسا) لأنها كانت لأبناء الموظفين والعائلات المستنفذة، والأفراد الموالين للقيادة الفرنسية ولم يستفيد من هذا التعليم أبناء العب الجزائري ثم إن هذا التعليم لم يؤسس إلا لتلقين الجزائريين دروا في الاستغلال محاولا بذلك إقناعهم بأن الاحتلال الفرنسي للجزائر ضروري ولا مجال لرفعه عنها ولتحقيق سياستها التعليمية اتبعت الإدارة الفرنسية عدة وسائل منها:
تأسيس المدارس الفرنسية المسماة بالمدارس العربية الفرنسية لأنها تشتمل على تعليم مزدوج ( عربي/فرنسي) وتعليم الجزائريين بفرنسا.
لقد حاول الفرنسيون بالطريقة الثانية ( التعليم في فرنسا) التأثير على الجزائريين لكسب المثقفين منهم وإرسالهم في زيارات إلى فرنا لجعلهم أداة مطيعة في دهم يمجدون فرنسا وعظمتها أو من أجل نر الفكر الغربي في الجزائر.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelynesrin.montadarabi.com
 
مقياس النظام التعليمي في الجزائر:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطالب الجامعي  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: