بحوث ومذكرات تخرج لطلبة جامعة الجلفة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تنظيم الكامل الفكر 2009 ليسانس مذكرة إجتماع المدرسة تاريخ متاحة اعداد المعلومات ثالثة الجزائر اجتماع تبسة، وعمل التربية التعليم القرن بالنص محاضرات علوم النفس جامعة السنة
المواضيع الأخيرة
يناير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 محاضرات مقياس التربية المقارنة // سنة ثالثة ل.م.د علم اجتماع تربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gaafazi khelifa
Admin


عدد المساهمات : 33
نقاط : 96
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 33
الموقع : djelfa

مُساهمةموضوع: محاضرات مقياس التربية المقارنة // سنة ثالثة ل.م.د علم اجتماع تربوي    الثلاثاء أبريل 10, 2012 2:36 pm

تربية مقارنة:التربية موضوع أما المقارنة منهج
التطور التاريخي للتربية المقارنة:حققت التربية في القرن20 إنجازات علمية وفكرية ويعزى هذا التطور إلى أسباب متنوعة أهمها:
- تحرير العقل الإنساني، تفاعل التربية المقارنة مع مكونات العملية
)التربوية /التعليمية( وتشتمل على السياسة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
1/- تطور التربية المقارنة: إن التربية المقارنة علم وليد بدا في الستينات وهو ما يزال في طور التشكل فلفكرة الإنسانية هي أن التربية عادة ما تستخدم استخداما إيديولوجيا لتحقيق غايات ديماغوجية ،فكثيرا ما نسمع أو نقرأ عن إحصاءات تبيّن الفرق بين مرحلة تاريخية وأخرى دون ربط هذا الإحصاءات بالمتغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية والحضارية ، فتفسر المقارنة لإيهام ( خداع) الناس بان ما تم انجازه يعد من الأمور الجديدة مثل : ارتفاع مستوى الدخل،التعليم الإلزامي ،زيادة عدد الطلبة ،زيادة عدد النساء المتعلمات ،ديمقراطية التعليم ، لذلك نرى أن تطور التربية هو انعكاس عن تطور أمم أخرى منها التطور العلمي والتكنولوجي ، أمراض التربية مثل : الأمية ،التسرب ،إجبارية تعلّم المرأة ، انعدام الواقعية للدراسة ، تغيّر فلسفات التطور .
2/- البدايات الأولى للتربية المقارنة : بدأت بـ فيثاغورس ، أفلاطون،رحلة ابن الجبير ابن بطوطة ،ابن خلدون..
3/- التربية المقارنة في العصر الحديث: بدأت الكتابات التربوية في صورة مقالات نشرت في المجلّات الأدبية والتربوية مثل ما كتبه فريدريك هتشر بعنوان " مقارنة بين المواد التعليمية الانجليزية والنظم التعليمية.
إلا أن ما كتبه مارك أنطوان جوليان الباريسي ( فرنسي) وهو مؤسس لعلم التربية المقارنة1817 ويسمى بأبو التربية المقارنة حيث استخدم منهجه التحليلي وبين مخططه على أساس الدراسة المنظمة للواقع التعليمي أو التربوي واقترح استفتاء كوسيلة لجمع المعلومات التربوية لبعض الدول المجاورة لفرنسا ونضّم في 06 مجموعات من الأسئلة :
( م1 أسئلة تتعلق بالتعليم الابتدائي، م2 الثانوي والعالي، م3 إعداد المعلمين، م4 تعليم الفتاة م5 علاقة التربية بالتشريعات، م6 علاقة التربية بالمؤسسات الاجتماعية)
ونشر في عام 1817 كتابا صغيرا عن التربية المقارنة بعنوان * مخطط ونظرة أولية لمؤلف عن التربية المقارنة * أهم ما جاء فيه: موضوع التربية المقارنة هو دراسة مجموع أوضاع التربية في البلدان المختلفة، التربية المقارنة لها موضوع خاص.
تقوم التربية على الملاحظات وجمع البيانات والوصول إلى قواعد وقوانين :
1/- استخراج القوانين 2/إمداد الأشخاص بالمواد الأولية من اجل الملاحظة
المقارنة وتدفع على التعاون بالقيام بالعمل المشترك الجماعي .
حتى نفهم التربية المقارنة يجب أن نتعرف على الرواد.
يشهد القرن 19 تطور كبير مما يساعد على أن هناك زيارات لباحثين ومهتمين بشئون التربية هذا الاهتمام جاء نتيجة ظهور نزاعات قومية وإيديولوجية سياسية ، دينية اقتصادية في أوروبا ومن أهم المربين الذين جابوا أي زاروا بلدان مختلفة هم:
جون كريسكوم هولندا 1818 له كتاب عنوانه "عام في أوروبا" وقد ساهم في تطوير التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية.
فيكتور كوزان: أستاذ فلسفة بجامعة السوربون بفرنسا ومدير مدرسة المعلمين في فرنسا زار بروسيا بتكليف من وزير التربية والتعليم الفرنسي بقصد دراسته نظام التعليم في بروسيا أعجب بطابعها العلماني ( لا تدرس القيم الدينية ) وإدارتها المركزية وسن قانون جيزوت 1933 الخاص بنظام التعليم الابتدائي بفرنسا يرى كوزان عظمة الشعوب هي في التقليد النافع والمفيد وهو من أنصار الاستعارة الثقافية المختارة طريقة كوزن في الدراسة المقارنة للأنظمة التعليمية :
1- دراسة كل ما يمكن تجميعه من المواد المكتوبة عن النظام التعليمي.
2- ملاحظة النظام التعليمي في بلده والتحقق من الحقائق التي توصل إليها.
3- اقتراح ما يراه مناسبا بنظام تعليمي آخر.
هوراس مان: من كبار المربين الأمريكيين زار كل من انجلترا ،اسكتلندا ،ايرلندا ، فرنسا ألمانيا ، وضمن تقريره السابع في 1848 بعد رحلته إلى أوروبا مقارنة بين نظم المدارس وطرائق التدريس في الدول الأوروبية ودعا إلى عدم صبغ التربية بالصبغة الطائفية ،وعدم زيادة تدخل الولاية في التعليم.فالمشكلات التربوية لها جذور تاريخية .
ماثيوأرلوند : مربي انجليزي له تقرير حول تطور التعليم الثانوي في أوروبا والتعليم الجامعي في كل من فرنسا ،ايطاليا،ألمانيا،سويسرا،في كتاب "التربية الديمقراطية" عقد مقارنة بين التربية في فرنسا وانجلترا وقام بتسجيل ملاحظاته الدقيقة حول الفروق المتعلقة بشخصية الأمة وطابعها القومي.
التربية المقارنة في القرن 20 : انتقلت التربية المقارنة من مرحلة إلى مرحلة جديدة من مراحل التطور العلمي والثقافي والتكتلات السياسية والاقتصادية ( تحولات) عالمية تمخضت من خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية ،قيام الثورة الاشتراكية في روسيا،انتقلت التربية المقارنة من مرحلة جمع المعلومات الوصفية إلى مرحلة تحليلية تفسيرية للعوامل المختلفة التي تؤثر في نظم التعليم، يسمي جورج بريداس هذه المرحلة بمرحلة التنبؤ لأن هدف الدراسة المقارنة لم يكن الاستعارة أو النقل من نظام تربوي إلى آخر إنما التنبؤ بمدى إمكانية نجاح نظام التعليم في بلد ما على أساس ملاحظة المخابر المشابهة لدول ألأخرى.
أهم الدراسات التربوية المقارنة : يرى ميكايل سادلر في دراسة عنوانها إلى أي حد نستطيع تعلّم شيء، ذا قيمة علمية من دراسة نظم التربية الأجنبية طرحت سنة 1900 يرى أن النظم القومية للتعليم خاصة بالمجتمع الذي ينتمي إليه يقول : " إن الأشياء الموجودة خارج المدرسة قد تكون أكثر أهمية من الأشياء الموجودة داخلها بل أنها تتحكم فيها وتفسرها " فالمدرسة تتأثر بالمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع ونجد أن صولدا أضاف البعد الاجتماعي الثقافي إلى البعد التاريخي.
فريدريك شنايدر: أستاذ في التربية المقارنة بجامعة ميونيخ بألمانيا ، يرى انه يجب استخدام الطريقة المقارنة وهي التي توضح الحقائق وأوجه الاختلاف بين ظاهرتين أو أكثر وضرورة وجود عوامل مشتركة بين الظواهر فالمقارنة الاختلاف بين ظاهرتين أو أكثر وضرورة وجود عوامل مشتركة بين الظواهر فالمقارنة تبنى على أسس منطقية ومتشابهة بين ظاهرتين متماثلتين فلا يمكن مقارنة النظام التربوي بدول متقدمة مع دول متخلفة . ويحدد كاندل في التربية المقارنة في 03 عناصر من حيث المنهج :
1- الجانب الوصفي : ويتعلق بجمع المعلومات وتوفرهما.
2- جانب تاريخي الوصفي : دراسة الأسباب لتفسير لحقائق .
3- جانب نفعي عام: خدمة التربية في أي بلد أو مكان ما . تقارنيه
رواد التربية المقارنة يجب أن نفهم فكرهم من منظورين منظور فكري معرفي، ومنظور فكري منهجي.
نيكولا هانس : أستاذ التربية المقارنة بجامعة لندن يرى أن هناك مجموعة من العوامل تكمن وراء كل نظام تربوي في الدول التي قام بدراستها انجلترا ،فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا ، وجد أن هناك ثلاث عوامل في فهم النظام التربوي:
1- عوامل طبيعية: العامل العرفي، اللغة القومية، البيئة.
2- عوامل دينية : المسيحية ، الهندوسية ،بوذية،كونفشيوسية ( الإسلام) ؟لماذا لأن الديانات التي أشار إليها لا تدين الإسلام.
3- عوامل علمانية: الإنسانية ،الاشتراكية ،القومية ، الديمقراطية.
4- ونجد الفيلسوف والمربي الروسي سيرقاي هانس نشر في عام 1928 بحثا في التربية حيث حلل المبادئ التي تضمنتها السياسة التربوية وذلك بتناولها أربعة مشكلات رئيسية كانت تؤثر على التربية:التعليم الإلزامي ،المدرسة والدولة، المدرسة والكنيسة، المدرسة والحياة الاجتماعية.
أهم المنظمات التي تهتم بالتربية عالميا:
Unesco منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.
Alecso المنظمة العربية لتربية والثقافة والعلوم " تابعة لجامعة الدول العربية".
isesco المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم " تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي"
Bte بنك العالمي للتربية.
Ocde منظمة التعاون والتنمية الأوروبية.
مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي.
مجالات التربية: إن دارسي التربية المقارنة يحاولون دائما الإجابة عن الإشكالية التالية: لماذا وجد النظام التعليمي على هذه الصورة في بلد ما ؟وما هي الظروف التي آلت بالأوضاع التعليمية في بلد ما إلى ما هي عليه؟
إن القيمة الحقيقة في دراسة نظام التعليم ومشكلاته بطريقة مقارنة هو في تحليل الأسباب أي يجب فهم التربية من خلال منهج التقارنية التي أدت إلى هذه المشكلة والوقوف على الفروق الفردية بين نظم التعليم ونجد أن مجال التربية ينقسم إلى مجالين :
1- الدراسات المجالية ( حسب المنطقة) : وهي التي تقوم بدراسة نظام التعليم في بلد واحد أو إقليم واحد.
2- الدراسات المقارنة : وتكون بالمقارنة بين أكثر من بلد واحد وهذا حسب تصنيف بيرداي وهو يتعلق بالجغرافيا السياسية.















التربية والتعليم في الولايات المتحدة الأمريكية :
النظام التعليمي الأمريكي هو إستراتيجية مجتمع وليس إستراتيجية وزارة الوزارة ( التمويل والتجهيز) التربية مشكلة مجتمعية.
مقدمة : اعتبرت فكرة إعادة النظر في الشؤون التعليمية الأمريكية من خلال محتويات البرامج الجديدة من أولويات اهتمام منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (o.c.d.e) استراتيجيات ،آفاق ، مشكلات).
خلال سنوات الخمسينات من القرن20 وبداية الستينات ) حيث قاما كل من " جون كينيدي" و " جيمسون" بقيادة حملة تسمى الحرب ضد الفقر ليرتفع الإنفاق على التعليم من 04% إلى 07% من الدخل القومي تلازما مع صدور قانون الابتدائي والثانوي 1966 وقانون البحث بالتعاون 1954.الذي تبنته الوزارة " كتابة الدولة لتربية والتعليم " تشارك في هذا القانون أطراف سياسية إضافة إلى رجال التعليم ويسمى هذا المشروع
( بحث،تنمية)..
إضافة إلى البرنامج الفدرالي للبحوث التربوية المشكلة من 20 مخبرا بيداغوجيا محليا و09 مراكز جامعية بداية من 1965 وقد خصص لهذا الإصلاح مبلغ مالي ضخم قدر بـ 23 مليار دولار بدلا من 10 مليار دوار.
السياسة التعليمية المنتهجة: في 1967 تبنت واشنطن سياسة الابتعاد عن المشاكل التربوية المحلية والاهتمام بالمشكلات التربوية في إطار شبكة وطنية ،وأصبحت المخابر تمثل أداة لسياسة الوطنية التعليمية ( التعاون بين المخبر ، الجامعة ، السلطات المحلية ) تتعلق ببحوث حول العلاقات بين المعلمين والمتعلمين الأجهزة البيداغوجية وقد أشار
" جيمس كولر " في تقريره المعنون بـ " التعليم والنوعية"
إن التفاعل بين المتعلمين وعناصر الوسط الاجتماعي تأثر بتأكيد على النمو المعرفي يمكن القول إجمالا أن هناك عاملين أساسيين أدى إلى نجاح المشروع الأمريكي المشترك بين المخابر ،السلطات المحلية ، الجامعة .
- جماعة المصلحة ومساهمتها في نشاط المخابر التربوية.
- الوجود المهم للفريق التربوي،( متقاعدين، مديرين، معلمين، مفتشين).وتواجده الدائم في الإقليم .
ميزانية التعليم الأمريكي سنة 2007 قدرت بـ 72مليار دولار
نوع التعليم الأمريكي : هو نظام يتميز بأنه نظام فيدرالي و حكومي ، مستوى التعليم 93/ في 2007 الابتدائي 37.8 مليون ، الثانوي 26.1 مليون الجامعي 17.5 مليون ....87/ متحصلين على شهادة الثانوي 27.8/ ما بعد الثانوي
أطوار التعليم من الحضانة إلى الدراسات العليا يتم الإنفاق على التعليم من عاتق الدولة ، النظام التعليمي إجباري ، المنتخبون المحليون يدعمون التعليم من خلال لجان تعليمية تهتم بكل مقاطعة مدرسية و هذه المقاطعة مستقلة عن الإدارة المحلية السن الإجباري للتعليم يختلف حسب الولايات أو الفيدراليات فهناك من 5سنوات و أخرى 8سنوات أما حد التعليم من 14سنة وأخرى 18سنة
توزيعات التعليم تتوزع على ثلاث مستويات الابتدائي ثانوي ما بعد الثانوي .هذا التوزيع يخضع لعامل السن .مثلا سنة 2000 كان عدد المسجلين في الحضانة 76.6مليون تلميذ في التحضيري ما قبل المدرسي .
رواتب الطلبة : الراتب المتوسط للمؤهل على الدبلوم الجامعي أكثر من 51 الف دولار أمريكي ،راتب الطلبة الثانوي 23الف دولار أمريكي سنوي ،نسبة البطالة لدى طلبة الثانوي سنة 2010 قدر بـ 10.8/ و لدى طلبة الجامعة 4.9/ .
مستويات النظام التعليمي في أمريكا :إن الإدارة التربوية و دستور الحكومة الأمريكية إذ تنص المادة 10 المعدلة سنة 1891 على أن و الصلاحيات التي يمنحها الدستور للحكومة الأمريكية هي من حق الولايات تمارس ويمكن القول أن النظام التعليمي الأمريكي يتميز بلامركزية التسيير التعليمي و أن عمل الحكومة في هذا سيكون غير مباشر .و لقد اهتمت الحكومة بالتعليم كثيرا لأسباب المستجدات الاقتصادية و التطور التكنولوجي و ظاهرة التسلح الدولي و مكافحة الإرهاب .
نظام التعليم في الولاية : كيف نفهم التسيير التربوي في كل ولاية ؟ إن ظاهرة التربية في كل ولاية يرأسها مفوض التربية من مهامها :
ـ الأهداف السياسية و التربوية ـ تحديد اعتماد الإنفاق على التعليم ـ إصدار القوانين التعليمية
مجلس التعليم في كل ولاية : يرأسه مشرف عام على التعليم يتألف من أعضاء منتخبين مباشرة من قبل المواطنين عددهم مابين 5 و 10 وهم مواطنون عاديون و لا يتقاضون راتب .مدة عضويتهم من سنة إلى 6 سنوات ومن مهام هذا المجلس: توزيع المنح على الطلبة ـ الإشراف على التعليم المهني ـ تنفيذ القوانين التعليمية ـ تحديد مناهج و مواد الدراسة ـ تبني كتب مدرسية خاصة لكل ولاية ـ منح الشهادات ـ الإشراف على التعليم ما قبل الابتدائي و الثانوي و التقني ـ إعداد أدوات المعلمين.
الإدارة التربوية المحلية : هي وحدة أقل حجم من الولايات تمثل مجلس محلي لتعليم مستقل عن المجالس الأخرى . من هنا نطرح السؤال لماذا هذا التعدد في الوظائف الخاصة بالتسيير التعليمي ؟ هذا راجع إلى إن المواطن الأمريكي لا يرغب في أن يجعل الجهاز التعليمي بيد الحكومة المركزية فهذا الاستقلال بالنسبة إليه يخدم الصالح العام و يبتعد عن خدمة الجماعة الواحدة دون أخرى ـ وعدم رغبة المجتمع الأمريكي و ضع المدارس بيد الجهاز الحكومي حرصا منه للابتعاد التربية و التعليم عن السياسة مع إعطاء حريات لسلطات العليا خياراتها التربوية
عدد أعضاء الجهاز المحلي ما بين 5 و 9 غير مختصين في التربية يرأسهم مراقب يسمى بمراقب التعليم متخصص في شؤون التربية . من وظائف هذا المجلس ـ مراقبة التعليم ـ الأعمال الإدارية و التربوية ـ تدبير التوجيه المهني ـ تدبير القيادات السيكولوجية ـ وضع ميزانية التعليم ـ رسم سياسات التعليم في إطار قوانين الولاية
الإدارة التعليمية للهيئات غير الرسمية و المدارس الخاصة
هو مجلس يعمل على تهيئة امتحانات الدخول للجامعات و قبول تسيير الطلبة في التعليم العالي و خدمة الاختبارات التربوية وإرشاد الطلبة نحو التخصصات العلمية. وهذه الإدارة في الغالب تشجع المؤسسات الدينية خاصة المؤسسات التي لها نظام الكاثوليكي و هو نظام يعمل في إطار قوانين الولاية و يتقيد بالمنهج .
نظام التعليم الأمريكي :
التربية و التعليم ما قبل الابتدائي : أ / الحضانة : تضم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين 2ــ3 سنوات . توجد 5 أنواع من الحضانة في التعليم الأمريكي ـ حضانة داخل التعليم المدرسي ـ مدارس الحضانة و رياض الأطفال و الابتدائية في مدة واحدة ـ حضانة في المدارس الثانوية ـ حضانة في بعض الكليات و الجامعات الخاصة بالمعلمين ـ مدارس الحضانة المستقلة تديرها الكنائس أو الهيئات أو المنظمات .
ب/ رياض الأطفال : يتم الالتحاق بها من 4ـ5 سنوات يركز على تنمية المفردات الخاصة بالأطفال و الاهتمام بالكتب و القصص و الصور و الألعاب اليدوية
التعليم الابتدائي :يستقبل أطفال أعمارهم من 6 ــ12 سنة في حالة تحصيل التلميذ المستوى التحصيلي الكافي يقضي 6 سنوات فقط في المدرسة أو من 6 ــ14 سنة في حالة عدم التحصيل المطلوب يكون استدراك النقص بإضافة سنتين تتنوع فيهما الأساليب و الطرائق بين منطقة تعليمية و أخرى وتنقسم مدارس الابتدائي غالى : أ / مدرسة عامة تنشئها المجالس المحلية و تنفق عليها من الضرائب المحلية و بالإضافة إلى مساعدات الولاية و تضم هذه المدارس 70/ من المسجلين . ب/ المدارس الخاصة : تضم المدارس الدينية خصوصا الكاثوليكية و مدارس الهيئات الخاصة و يدرس فيها أبناء الأسر الغنية
ويمكن القول أن المدارس الابتدائية الأمريكية مختلفة عن بعضها من حيث الحجم و مصادر التمويل و نوعية المدرسين . ويخضع التعليم الابتدائي الى نوعين من التنظيم المتدرج
1/ تنظيم متجانس في توزيع التلاميذ حسب السن
2/ تنظيم غير متجانس يتواجد في المناطق الريفية .غير شائع في المحليات يتوزع التلاميذ في الأقسام بغض النضر عن سنهم أو قدراتهم
3/ تنظيم به توزيع متجانس يوزع التلاميذ حسب قدراتهم العقلية و تحصيلهم الدراسي
يركز التعليم الابتدائي من حيث المبدأ العام أن التنظيم المدرسي يجب ان يتكيف مع الطفل .
التعليم الثانوي في أمريكا :
المدرسة الثانوية الدنيا: تهدف إلى تحقيق غرضين هما :
1 مساعدة التلميذ على الانتقال التدريجي من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة
- 2 تمثل حلقة الوصل بين المدرسة الابتدائية التي يتمركز حولها الطفل و المدرسة الثانوية التي تتمركز حول المادة الدراسية
- مميزاتها :مدة الدراسة ثلاث سنوات من 12 إلى 15سنة ، تعمل طريقة التدريس على تشجيع العمل الفردي و الاهتمام بالفروق الفردية ، تقدم بعض الثانويات منهجا موحدا لجميع الطلاب طوال السنوات الثلاث ، أما القسم الأخر يقدم دراسات في الرياضيات و العلوم والتربية البدنية مع بعض الموضوعات الاختيارية كاللغات الأجنبية أو الفنون التدريب المهني
- المدرسة الثانوية العليا :مدة الدراسة 3سنوات 15ـــ18 وهناك مدارس ثانوية مدة الدراسة 4سنوات 14ــــ18 تتمثل في مجانية التعليم و تتميز مناهجه بالمرونة لما تقدمه من مواد اختيارية متنوعة متناسبة مع قدرات الطلاب و إستعدادتهم . من طلاب الثانوية نجد إن 20/ يتحصلون على معدلات تأهلهم للالتحاق بالجامعة و 20/ يلتحقون بالدراسات المهنية و 60/ يلتحقون بالدراسات الأخرى(الإعمال الإدارية ، المكتبية الإعلام الآلي )
- توجد أنظمة أخرى من التعليم هي المدارس المهنية و الفنية . كما توجد في المدن الكبرى مدارس ثانوية خاصة يتعلم فيها10/من إجمالي طلاب الثانوية ذات طابع ديني منها : 75/ مدارس ثانوية خاصة دينية (المذهب الكاثوليكي ) 25/ مدارس ثانوية خاصة مهنية .
- التعليم العالي : يتخذ مفهوم ما بعد الثانوي و هذا النظام معقد به 5 أنواع من التعليم العالي: 1ـ معاهد مستوى دكتوراه تتضمن جامعات الأبحاث الضخمة و الجامعات ذات البرامج القوية تدعى دكتوراه فلسفة ، يحتاج الطالب سنتين للحصول على الماجستير ثم 3سنوات أو 4 للحصول على الدكتوراه
- 2ـ معاهد متعددة الاختصاصات: لا تتعدى مستوى الماجستير تقدم عدة برامج عددها 400 جامعة منها 250 قطاع عام 150 قطاع خاص
- 3ـ معاهد البكالوريوس العامة: و هي كليات صغيرة في مجملها 227 كلية 123 قطاع عام 104 قطاع خاص تهتم ببرامج الفنون
- 4ـ المعاهد المتخصصة: تتكون من الدراسات اللاهوتية و الطبية و كليات إدارة الأعمال
- 5ـ معاهد السنتين: كليات صغيرة (كليات المجتمع ) مدة الدراسة سنتان بها 1200 معهد.
- إجمالا تمنح الجامعة الأمريكية ككل 1600 إجازة سنوية ، 650 شهادة بكالوريوس مختلفة إن النمط العادي في التعليم الجامعي هو 4سنوات و تسميتها أداء في الآداب و بكالوريوس في العلوم .
- هناك تقرير أنجزه بوش الأب تحت عنوان أمة في خطر صدر سنة 1983 إلى 1991 ويعتبر أهم وثيقة في التعليم الأمريكي
- المرحلة الأولى 83ــ86 نص على إن مشكلة التعليم في انخفاض المستوى الأكاديمي لطلاب و تدني نوعية التدريس و المشكل في المعلم و عليه يجب إعداد الكفاية المهنية للمعلمين
- المرحلة الثانية 88ــ90 طبق امتحان نظام الكفاية التعليمية على 44 ولاية و ذلك بتزويد المعلم بالمكانة الاجتماعية و المهنية و الاستغلالية المهنية و مزيد من التدريب
- المرحلة الثالثة90ـ00وتسمى بمشروع بوش الأب جاء بتقرير أمريكا سنة 2000
- يتضمن إستراتيجية التعليم من خلال النقاط التالية :
- 1 تنمية استعدادات الطفل الأمريكي (يجب أن ينهي 90/ من المتمدرسين المرحلة الثانوية
- 2 إجادة العلوم الأساسية الرياضيات ، العلوم ، العلوم الاجتماعية اللغة ، التاريخ
- 3 يجب أن يحتل الطفل الأمريكي المرتبة الأولى عالميا في العلوم و الرياضيات
- 4 القضاء على ظاهرة العنف و المخدرات
- الإصلاح التعليمي في اليابان
- إن التفوق الياباني المستمر في المجالات كافة جعلها تحتل الرتبة العالمية الأولى في الإنتاج .الصناعي ، التكنولوجي ،لاسيما في مجال صناعة الإنسان الآلي وبهذا فإن اليابان تتربع على 16000 مركز بحث عام و14000مركز بحث خاص و تعمل على توظيف 70000 عامل في مجال البحث .
انطلاقا من المثل الياباني "لكي نربي ونعلم يجب مئة سنة "مما يدل على :
ـ ثمار العملية التربوية يجب مئة سنة كي تنضج
ـ التخطيط التربوي بسيط بمنظور الباحث
خصائص النظام التعليمي قديما : نظام سياسي إقطاعي لما يزيد عن 250 سنة يعتمد على الانغلاق (النظام الياباني نظام مغلق )
مسار التعليم في اليابان : محتوي النظام التعليمي الياباني قديما اعتبار المدارس بمثابة ثكنة واحدة أو معقل وهي مدارس عمومية مخصصة لأولاد النبلاء
مراحل الإصلاح التعليمي في اليابان
المرحلة الأولى : بدأ أول إصلاح تعليمي في اليابان 1868 يسمى بداية عصرنه المجتمع الياباني تميزت هذه المرحلة بـ : الانفتاح على العالم الخارجي خصوصا على الدول الغربية ومن ثمة الابتعاد عن النظام المركزي ، في سنة 1872 تم تبني النظام الأساسي في التعليم الذي يهدف إلى تنمية و تطوير التعليم الابتدائي من خلال تنصيب لجنة وطنية مكلفة بالمدارس الإعدادية و إنشاء مدارس وطنية لتكوين المعلمين ـ نظام التعليم إجباري لمدة 4 سنوات 1869 و في 1908 أصبح6 سنوات حيث سجلت نسبة 98.7 / لذكور 96.9/ للإناث قام بهذا الإصلاح المفكر ميجي و جاء بهدف إعادة بنية النظام الاجتماعي (نظام إقطاعي مغلق به صراعات )
المرحلة الثانية : بدأت سنة 1947 و سميت بدمقراطة المجتمع الياباني أي إشراك الديمقراطية و الحرية النسبية للمتعلم من اجل تطوير شخصية المتعلم أكثر إقرار دستور 1947 دستور ديمقراطي مبني على أساس السيادة الوطنية و انتقلت إجبارية التعليم إلى 9 سنوات 6اساسي +3 تعليم ثانوي طور أول .و 3 تعليم ثانوي طور ثاني . سبب هذا الإصلاح جاء كمحصلة لإعادة التنظيم الاجتماعي مرة ثانية حيث تجرع اليابان انهزامه أثناء الحرب ع 2 حيث سيطر الحلفاء على النظام التعليمي الياباني الى سنة 1950 و الهدف العام من هذه الإصلاحات هو المساهمة في التنمية الاجتماعية من خلال إدخال قيم وطنية جديدة .
المرحلة الثالثة : الإصلاح الياباني الجديد 1960 .
في منتصف 1960 التحقت اليابان بمصاف الدول الغربية المصنعة و أصبحت تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الو م أ في شتى المجالات لاسيما في التعليم أين قدرت نسبة التلاميذ المتمدرسين في الطور الثاني من التعليم الثانوي بـ 94/ و 37/ نسبة المتمدرسين بالجامعة إذ يمر المتعلم بإجراء مسابقة قبل الالتحاق بالجامعة (حتى ولو كان متحصل على البكالوريا) و هذا ناتج عن: ـ تكافؤ فرص التعليم ـ احترام معايير التعليم ـ توحيد التعليم .و برغم من الجوانب الايجابية لتعليم الياباني إلا إن هناك سلبيات منها 1ـ التمايز الاجتماعي في النجاح المدرسي مما نتج عنه منافسة شديدة لدخول في ارقي المدارس و الجامعات و أفضل الكليات
2ـ العدد المتزايد لتلاميذ غير القادرين على مسايرة وتيرة التعليم مما ترتب عنه العنف المدرسي و رفض الالتحاق بالمدرسة
3ـ إن تسارع التنمية الاقتصادية أدخلت تعديلات في البنية الاجتماعية منها تقلص حجم العائلة ، النساء المتزوجات أصبحن يشغلن مناصب عمل ، الدور التربوي للعائلة تقلص الطابع الحضري للمدينة قلص مساحات اللعب .و مع نهاية 1970 وبداية 1980 تم طرح الإشكال التالي : كيف سيصبح اليابان مع بداية القرن 21 ؟ هذا السؤال لم يطرح من فراق بل هو نتاج جملة من الصعوبات التي تعترض اليابان أهمها ـ 25/ من المجتمع الياباني مسنين هذه تقديرات سنة 2020 ـ لا يزال المجتمع الياباني يعرف تحولات في البنية الاجتماعية (تهديد خارجي بالتحول )ـ تأثر اليابانيين بالثقافة الفرنسية و الأمريكية ـ عدد المعلمين من الطورين الأساسي و الثانوي في تناقص مستمر
الحلول المقدمة : أصبحت هذه التحديات محل نقاش وطني على المستوى السياسي و في الإعلانات و داخل العائلات تحت اسم ما يدعى غرق التعليم أو بعبارة أخرى هناك موجات متصاعدة من الرداءة التعليمية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelynesrin.montadarabi.com
 
محاضرات مقياس التربية المقارنة // سنة ثالثة ل.م.د علم اجتماع تربوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطالب الجامعي  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: