بحوث ومذكرات تخرج لطلبة جامعة الجلفة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
بالنص وعمل القرن 2009 التربية تنظيم السنة إجتماع الكامل علوم النفس اعداد المدرسة تبسة، الجزائر اجتماع محاضرات مذكرة الفكر متاحة المعلومات تاريخ ليسانس ثالثة جامعة التعليم
المواضيع الأخيرة
مارس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 محاضرات السداسي الثاني مقياس تنظيم و تسيير أنظمة المعلومات السنة الأولى علوم إنسانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gaafazi khelifa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 33
نقاط : 96
تاريخ التسجيل : 04/04/2012
العمر : 33
الموقع : djelfa

مُساهمةموضوع: محاضرات السداسي الثاني مقياس تنظيم و تسيير أنظمة المعلومات السنة الأولى علوم إنسانية   السبت أبريل 07, 2012 2:16 pm


جامعة زيان عاشور الجلفة
السنة الأولى علوم إنسانية نظام LMD
محاضرات السداسي الثاني
مقياس تنظيم و تسيير أنظمة المعلومات


تأسيس وحدات المعلومات

v البناء و التجهيز

تختلف تجهيزات و مباني أنظمة المعلومات باختلاف هاته الأنظمة ، فتجهيزات مركز الأرشيف ليست مثل المكتبة فاحتياجات المكتبات تختلف عن غيرها من حيث التأثيث ، الحجم ، و التجهيزات المستعملة ، لكنها كلها تقوم على أسس رئيسية مشتركة يتوقف عليها إنجاز المؤسسات

1 – البناية : فقبل الشروع في بناء وحدة ما مهما كانت يجب أن يقوم المكلفون بهذه المهمة بدراسة الوسط و نوعية المستفيدين أي معرفة الهدف من التأسيس و معرفة عدد المستفيدين و إمكانية تطور الوسط ، غذ توجد مقاييس عالمية محددة تخصص مساحة لكل قارئ محتمل ، فيخطط للبناية من كل الجوانب ، إضافة إلى حصر المؤسسات الثقافية الموجودة في الوسط مما يحدد المستوى الثقافي للمستفيدين و مدى اهتمامهم بالقراءة و المطالعة ، و ذلك بهدف تسهيل البث بحجم الوحدة و تحديد التجهيز .

2 – الموقع : يجب أن تكون المكتبة قريبة من المستفيدين حتى يهل الوصول إليها ، و يجب أن يكون الدخول إليها سهلا ، فلا تؤسس في طوابق عالية ، فهناك حواجز نفسية و إنسانية تجعل بُعد الوحدة أو عُلوها أو صعوبة دخولها يبعد المستفيد عنها .

3 – التشييد : يشترط فيه أن يكون جذابا ، لا مُنفّر للمستفيد ، بسيطا و أنيقا ، إضافة إلى وجود الإنارة الكافية في قاعة المطالعة و ليس في المخازن لأن الضوء مضر جدا بالوثائق ،إضافة إلى الأثاث المريح و الأجهزة الخاصة كوسائل إطفاء الحرائق و وسائل محاربة السرقة كالكاميرات و أجهزة الإنذار ، و وسائل تهوئة و تدفئة و مقياس درجة الرطوبة و غيرها .

سياسة تنمية المجموعات

تهدف أي مكتبة على توفير مصادر المعلومات الضرورية للمستفيدين و تيسير سبل الاستفادة منها و ذلك بتنمية مقتنياتها ، معالجتها ، تنظيمها ، و وضعها في متناول المستفيدين منها ، و عليه فإن فعالية مقتنيات المكتبة تزداد من خلال العمليات التالية :

1 – التزويد: و يتمثل في مجموعة من الإجراءات التي تسمح بإضافة مواد مكتبية جديدة على الرصيد الحالي

2 – التنظيم : و هو تنظيم المواد المكتبية بحيث يسهل الوصول إلى الوثائق الموجودة بالمكتبة و يتمثل في : الفهرسة ، الجرد ، التصنيف ، الترتيب و إعداد أدوات البحث البيبلوغرافي .

3 – التقييم : و يتضمن عمليتين أساسيتين تتمثلان في : فحص الكتب و المواد المكتبية قبل اقتنائها لضمان سلامتها المادية و ملاءمتها موضوعيا ، مراجعة المعلومات و دراسة حركتها للاطمئنان على كفاءتها في تقديم المعلومات ( التالفة أو قليلة الاستعمال )

4 – التنقية أو التعشيب : استبعاد المواد التي لم تعد صالحة للبقاء ضمن المجموعة .

5 – الصيانة :و تتمثل في كافة الترتيبات اللازمة للمحافظة على سلامة المجموعات مثل الترميم ، التجليد ، الترفيف الجيد للمواد ، ...



v العوامل المؤثرة في تنمية المجموعات :

تعتبر سياسة تنمية المجموعات كونها وثيقة مكتوبة أداة تنظيم و تخطيط للأعمال التي تقوم بها المكتبة على المدى القصير و الطويل بحيث تضمن تنافس و تعاون جميع الأقسام ( المكتبة ) سعيا لتحقيق أهدافها ، دون التأثر بتغير الموظفين ، و تتم هذه العملية على ضوء مجموعة من العوامل :

- الرصيد المتوفر في المكتبة و هو يهدف إلى التعرف على حجم الرصيد و مدى ملاءمته لمجتمع المستفيدين ، و توافق التمثيل الموضوعي للرصيد مع احتياجاتهم ، كما تحدد نوع و إشكال مصادر المعلومات و ذلك بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين و فئاتهم .

- الموارد المالية المخصصة للاقتناء : و يؤخذ بعين الاعتبار هنا حجم الموارد المالية المخصصة للاقتناء ، حيث تعتبر الموارد المالية عائقا أمام تنفيذ سياسة المجموعات بحيث تتحكم في كمية و نوع الوثائق التي يمكن للمكتبة أن تقتنيها .

- مصادر التمويل : فالمكتبات اليوم و أمام الكم الهائل من مصادر المعلومات المتخصصة و الأوعية المتنوعة للمعلومات لا يجب أن تكتفي بميزانية مخصصة لها من الإدارة الوصية بل عليها محاولة الحصول على موارد أخرى عن طريق الخدمات بالمقابل

- قابلية الموارد المالية للزيادة أو النقصان ، فكلما زادت الميزانية كلما زادت فرصة المكتبة في تنمية المجموعة

- كم الأوعية المتاحة للاقتناء و مصادر الحصول عليها : هناك كم هائل من مصادر المعلومات المنوعة من حيث الشكل ، المحتوى و اللغة و على المكتبة أن تقتني الأكثر ملاءمة لأهدافها و تراعي الاتصال بدور النشر المعروفة و بنوعية المصادر التي تقدمها و يكون الاتصال بها تقليديا أو عن طريق الانترنت

- إمكانية استفادة المكتبة من مقتنيات المكتبات الأخرى و ذلك بالتبادل أو الإعارة بين المكتبات سواء في الخبرات أو مصادر المعلومات

- احتياجات مجتمع المكتبة إلى المعلومة : بحيث يجب أن نحدد حاجيات المكتبة من حيث المعلومات ، طبيعتها و إشكالها و كميتها .

قسم التزويد و إجراءات الاقتناء :

يعتبر التزويد أحد العناصر الأساسية في إدارة و تنمية المقتنيات في المكتبات الحديثة فهو حلقة ضرورية و إجبارية ، و تختلف هذه العملية من مكتبة إلى أخرى حسب المكتبة و حجم الموارد المالية ، و تتكفل بعملية التزويد مصلحة خاصة تسمى مصلحة التزويد

وظائف مصادر التزويد :

- توفير الأدوات الضرورية للاختبار

- إعداد السجلات اللازمة لمتابعة مختلف إجراءات التزويد مثل ك الطلبات الجديدة للمكتبة

- التحقيق البيبلوغرافي

- اختيار الموردين ( دور النشر ) وفقا لمعيار الكفاءة و فعالية و ثمن التسهيلات التي يقدمها المورد .

و يتكفل بمصلحة التزويد موظفون ذوو مهارات إدارية لأن جل الأعمال تتطلب معارف و تنظيم إداري ، إضافة إلى إلمامهم بسوق النشر و تطور مصادر المعلومات و إجادتهم لأكثر من لغة أجنبية ، معرفتهم بصياغة المداخل كالبطاقات الفهرسية لتسهيل استعمال الفهارس و البيبلوغرافيات .

أما مسؤول المصلحة فيفضل أن يكون متخصص في علم المعلومات و المكتبات .

إجراءات التزويد :

يدخل ضمن السلسلة الوثائقية التي تضم التزويد ـ المعالجة ـ البث

تتم عملية التزويد وفق مجموعة من الإجراءات :

v أولها الاختيار: و هو معرفة كيفية إنشاء الأهداف بعيدة المدى أو قصيرة المدى للمقتنيات الجديدة للمكتبة و تسخير الميزانية لتنفيذها

v الطلب و الشراء: عند إعداد قوائم الكتب المختارة يتم الانتقاء وفق الأهداف ( أهداف المكتبة ) و تعد أوامر الطلب لشراء الكتب

مصادر التزويد :

v الشراء :و هو دفع مبلغ مالي من الميزانية المخصصة للمكتبة مقابل الحصول على مجموعة من مصادر المعلومات من دور النشر و التوزيع .

v الإهداء : و هو أن يتقدم شخص مادي أو معنوي ( مؤسسة ) بتقديم مجموعة من الوثائق دون مقابل مادي ، الاستهداء : و هو أن تقوم المكتبة بطلب الهدية من مؤلفها أو ناشرها

v التبادل : و هو أن تتفق مكتبتان أو أكثر على عقد اتفاق يسمح لهما بتبادل الوثائق إما حسب العدد أي وثيقة بوثيقة أو حسب الاستعمال و الحاجة أو حسب سعر الوثيقة .

v الإيداع القانوني: و هو القانون الذي يجبر أي مؤلف في البلد على إيداع مجموعة من نسخ مؤلفاته في المكتبة الوطنية للبلد

v الإعارة بين المكتبات : و يتمثل في أن تتفق مكتبتان على الاستفادة من خدمة الإعارة المتبادلة .

إعداد سياسة تنمية المجموعات :

1 - تحديد أهداف المكتبة بمراعاة نوعها فكل المكتبات تقوم باقتناء حفظ معالجة و بث الوثائق من خلال مختلف الخدمات .

2 – تحديد فئات و حاجيات المستفيدين حيث أن المصادر التي يجب أن تتواجد في كل مكتبة يجب أن نراعي بالضرورة فئات المستفيدين و حاجاتهم إلى المعلومات .

3 – صيانة و إدامة المجموعات ، فمع امتداد عمر المكتبة تظهر على بعض مجموعاتها علامات التقادم نظرا لكثرة استخدامها أو لقدم محتواها أو لعدم ملاءمتها للتطور العلمي ، يجب على المكتبة أن تحدد سياستها في صيانة المجموعات و السعي على المحافظة على سلامتها المادية و ملاءمتها الموضوعية و يتم ذلك عن طريق حفظ و تنظيم المواد المكتبية تنظيما جيدا .

التجليد :

هو تجميع و إحكام الصفحات المحفوظة أو المطبوعة في غلاف مصنوع من الورق المقوى مغطى بطبقة من الجلد ، البلاستيك ، القماش ، و تطيق خاصة على الدوريات و بعض الكتب المهمة و القليلة النسخ و الغالية الثمن .

التعشيب أو الاستبعاد :

يعتبر التعشيب أحد المراحل الهامة في الصيانة ، فالوثائق تتقادم من حيث شكلها المادي أو محتواها الموضوعي و الاستبعاد نوعان ك دائم و مؤقت فالأول يكون للوثائق التي لا تستعمل أبدا أو التي ساءت حالتها المادية بحيث يستحيل الاستفادة منها ، أما المؤقت فتستبعد فيه الوثائق بشكل مؤقت في أماكن خاصة محددة مثل إنشاء مخزن للوثائق المكررة أو الوثائق التي لم تستعمل لمدة طويلة .

صياغة صيانة تنمية المجموعات :

و هي وضع الشكل النهائي للسياسة المكتوبة التي تحدد فيها المكتبة بدقة كل بنود سياسة تنمية المجموعات

المعالجة :

و هي ثاني مرحلة في السلسلة الوثائقية و تتمثل في مجموعة من الإجراءات الفنية التي تسعى إلى وصف مصادر المعلومات من حيث الشكل و المحتوى .



v أولا : الفهرسة الوصفية :

و نذكر من خلالها بيانات الوصف المادي لمصادر المعلومات معتمدين في ذلك على التقانين الدولية المعروفة مثل ISBD ( التقنين الدولي للوصف البيبلوغرافي ) ، AACR ( Anglo-American Catalogue Rules ) ( التقنين الأنجلو أمريكي للفهرسة ) و تتجسد عملية الوصف البيبلوغرافي في سبعة حقول :

1 حقل العنوان و بيان المسؤولية

2 حقل الطبعة و بيان المسؤولية

3 حقل الشراء و العنوان البيبلوغرافي ، نذكر مكان النشر: دار النشر ، تاريخ النشر

4 حقل التوزيع أو تعداد المادة : نذكر فيه عدد الصفحات ، و جود أو عدم وجود إيضاحات ، جداول ، خرائط ، و طول كعب الكتاب .

5 حقل السلسلة

6 حقل الردمك : الرقم الدولي المعياري للكتاب ISBN

7 حقل الملاحظات

و ينتج عن تطبيق ISBD بطاقات فهرسية تشكل فيما بعد فهارس بطاقية .

v ثانيا : الفهرسة الموضوعية :

و تختص بوصف المحتوى الفكري و الموضوعي للوثيقة و يتم ذلك عن طريق اختيار رؤوس الموضوعات المناسبة للتعبير عن محتوى الوثيقة و يتم اختيارها انطلاقا من قائمة مقننة و تسمى رؤوس الموضوعات أو المكاتر .

v أشكال الفهارس و أنواعها :

تتخذ فهارس المكتبات أحد الأشكال التالية :

1 - الفهرس المطبوع : هو أول الأشكال و أقدمها و تندرج فيه أوصاف مقتنيات المكتبة طبق خطة معينة على شكل سجل أو كتاب ، و من ثم يطلق عليه الفهرس الكتاب و يتميز هذا الفهرس بسهولة استخدامه و حمله و نقله من مكان لآخر و صغر حجمه إضافة إلى سهولة تصويره للأعداد و النسخ ، إلا أنه يتلف بسرعة لكثرة الاستخدام إضافة إلى عدم مرونته بحيث يصعب التعديل و الإضافة فيه و الحذف منه فضلا عن تكاليفه المرتفعة نسبيا

2 - الفهرس المحزوم : هو عبارة عن جذاذات ورقية تحمل عليها أوصاف أوعية المعلومات و تنظم في مجموعات و توضع في مجلد خاص و هذا الفهرس قليل الاستخدام و يتميز بسهولة حمله و نقله و استخدامه و تكاليف إعداده أقل بكثير من الفهرس المطبوع و يتميز بالمرونة الكافية للتعديل إلا أنه سريع التلف و يحتاج على تجهيز خشبي خاص لوضع الفهارس المحزومة فيها .

3 - الفهارس البطاقية : يتكون من بطاقات سميكة بحجم 12.5 سم × 7 سم يسجل على كل بطاقة البيانات الفهرسية الخاصة ثم تُصف البطاقات في أدراج معدنية أو خشبية و يحمل الدرج الواحد حوالي 1000 بطاقة ، و تزود هذه الأدراج بعود حديدي لتثبيت البطاقات المثقوبة و يمتاز هذا الفهرس بمرونته الفائقة حيث أن كل بطاقة وحدة منفصلة ، و من ثم يسهل الإضافة و الحذف و التعديل ، و يطرح صعوبة أثناء الاستعمال المتعدد في الوقت الواحد ، كما أنه يشغل حيزا كبيرا و رغم ذلك يبقى الفهرس البطاقي أكثر أنواع الفهارس استخداما في المكتبات .

4 - الفهارس الآلية : و هي التي تعتمد على استخدام أجهزة الإعلام الآلي ، حيث تخزن بيانات الوصف البيبلوغرافي على أقراص مضغوطة أو في الوحدة المركزية للحاسوب لتعرض عند الطلب و قد أنشيء هذا الشكل من الفهارس خاصة مع انخفاض تكاليف تكنولوجيا الإعلام الآلي ، و أصبحت المكتبات تستخدمه جنبا على جنب مع الفهارس البطاقية .

و تقسم الفهارس إلى :

v فهارس المؤلفين : و ترتب فيه البطاقات الفهرسية حسب أسماء المؤلفين .

v فهارس العناوين : و ترتب فيه البطاقات الفهرسية حسب أسماء العناوين .

v فهارس المواضيع : و ترتب فيه البطاقات الفهرسية حسب أسماء المواضيع .و يعد هذا الفهرس من أهم الفهارس إذ تبرز فيه أهمية الموضوع ( موضوع البحث ) ، و يظهر مدى ارتباطه بالموضوعات الأخرى خاصة مع الكم الكبير لمصادر المعلومات و التي تفوق حاجة الباحثين .

و تُعرّف الفهرسة الموضوعية بأنها ذلك النوع من الفهرسة الذي يهتم بتحليل محتوى الوثائق و تمثيله برؤوس الموضوعات أو أرقام التصنيف ، و رأس الموضوع هو الكلمات التي تعبر عن محتوى الكتاب أو الوثيقة ، و الذي يمكن أن يتجمع تحته في فهرس البطاقات أو مداخل كل المواد التي تعالج هذا الموضوع و ترتب رؤوس الموضوعات مع الإحالات التي لها ترتيبا هجائيا في الفهرس .

تهدف الفهرسة الموضوعية إلى :

1 – إظهار ما يوجد في المكتبة أو مركز المعلومات من المصادر أو المقتنيات في موضوع معين .

2 – إظهار المواد في موضوعات ذات علاقة بالموضوع الذي نبحث عنه أو معلومات حوله .



اللغات التوثيقة

هي مجموعة من المصطلحات المستعملة للتعبير عن محتوى الوثيقة بغرض البحث حسب الموضوع دون اعتبار للتغيرات اللغوية و النحوية ( هي لغة اصطناعية ) .

تشمل اللغة التوثيقية رموزا للتعبير عن المحتويات ، و اللغات التوثيقية نوعان :

1 – اللغة الحرة: هي مجموعة من الكلمات الدالة بالغة الطبيعية و لا تظهر العلاقات الموضوعية بينها .

2 – اللغة المقيدة: أو المراقبة و هذه اللغة الاصطناعية تمكننا من إظهار العلاقات الدلالية بين المصطلحات لكي تشكل مجموعة متناسقة حول موضوع معين ، كما تدخل التصانيف و المكاتر في هذا الإطار ، و تلائم هذه اللغة البحث الموضوعي المحدد إلا أنها تتطلب وقتا لتطبيقها و قدرات معينة في المكتبيين الممارسين

ملاحظة :- تسمح اللغات التوثيقية بتقنين تمثيل محتوى الوثيقة ، و تسمح للباحث بالتنقل و البحث بين المواضيع و تسهيل عملية الاختيار النهائي للوصفات .





-------------------------------------------------------------------------------

- المكاتر : قائمة من المصطلحات المقننة تشرح الكلمة و توضح اشتقاق الكلمة و عكسها و مرادفها

- تمثل اللغات التوثيقية في كافة أشكال : التصانيف ، قوائم رؤوس الموضوعات ، المكاتر

الواصفة : هي كلمة دالة بعد لغة التوثيق .



التصنيف :

هو مجموعة من الأشياء أو الأفراد أو الوحدات التي تتشابه في خصائص معينة ، و يعرف التصنيف عموما على أنه جمع الأشياء أو الأفكار المتشابهة وفق خاصية معينة ، و يمكن تعميم التعريف العام للتصنيف على المواد المكتبية أو مختلف مصادر المعلومات ، فيصبح التصنيف جمع المواد المتشابهة مع بعضها البعض و فصل المواد غير المتشابهة و يحد التشابه أو الاختلاف على أساس الموضوع لأن الخاصية الأساسية لمصادر المعلومات هو المحتوى الفكري .

v أهمية التصنيف :

إذا أخذنا مبدأ التشابه أساسا للتجميع فإننا سوف نجد حتى مجموعات المكتبات يمكن أن تقسم على فئات أو أرقام أو أسس مختلفة أهمها الشكل المادي أو الحجم ، اللغة ، اللون ، و لا جدال في كون الأساس الموضوعي هو أفضل الأسس التي مكن أن تجمع المواد على أساسها و مع أن الترتيب الموضوعي هو الأهم إلا أننا أحيانا عند الترتيب نضطر على عزل بعض المواد نظرا لاستخداماتها .

نظم التصنيف و مكوناتها :

إذا أردنا أن نصنف الكتب أو غيرها من المواد المكتبية فعلينا أن نعتمد على خطة أو نظام معين لضمان خطة تصنيف جيدة ، و يجب أن تتوفر بعض الشروط :

أن يكون التصنيف مناسبا حيث يتدرج من العام إلى الخاص .
أن يكون شاملا قدر الإمكان بحيث يغطي كل الموضوعات
أن يكون مرنا بحيث يمكن التعديل فيه
أن يكون له كشاف هجائي يسهل استخدامه
أن يكون له كشاف مطبوع أو يتاح بشكل يسمح له باستخدامه
أن يكون حديثا و متابعا لتطورات المعرفة
أن يكون ترقيمه سهلا للتذكر و الكتابة
و يتكون نظام التصنيف عموما من ثلاثة أجزاء :

1 – الجداول أو القوائم : تمثل الفروع العلمية أو الأقسام الأساسية للتصنيف

2 –الرمز

3 – الكشاف الهجائي


المبادئ العامة للتصنيف العملي :

أول المبادئ التي يجب أن يأخذها المكتبي بعين الاعتبار أثناء التصنيف هي أن :

- التصنيف العملي مهمته تحديد الأماكن للمادة المكتبية في نظام التصنيف المستخدم و هذا يتطلب من المصنف أن يحدد موضع المادة المكتبية التي يرغب في تصنيفها مكان ذلك الموضوع في نظام التصنيف المستخدم م ترجمة هذا الموضوع إلى رقم تصنيف .

- و ثاني مرحلة بعد تحديد الموضوع هي تحديد القسم الرئيسي الذي يمثل الموضوع في نظام التصنيف مع الانتباه إلى الزاوية التي عولج أو نوقش من خلالها الموضوع

نموذج تصنيف ديوي العشري :CDDأنشئ عام 1872

توجد عدة أنظمة تصنيف متبعة ، و كل مكتبة تختار وفق ما يناسبها مع خصائصها و مجموعاتها و خدماتها و نوعها ، و لا يمكن اعتبار أي من هذه الأنظمة نظاما منهجيا للتصنيف فكل نظام له مزاياه و عيوبه ، و تصنيف ديوي العشري هو أحد هذه التصانيف التي تتلاقى فيها العيوب بالمزايا

ولد ميلفيل ديوي سنة 1851 في نيويورك و قد درس الرياضيات و عمل في مكتبة الكلية ، و قد ساهم في تأسيس جمعية المكتبات الأمريكية ، و أصبح سكرتيرا لها ثم رئيسا لها خلال 1891 إلى 1893 ، عمل أمينا لمكتبة كولومبيا و أدار مكتبة كلية ولاية نيويورك ، و أسس دار نشر و هي التي تشرف إلى الآن على إصدار نظام ديوي العشري frest منذ الطبعة العشرين ، صدرت الطبعة الأولى من تصنيف ديوي العشري

و كان عنوانها التصنيف و الجداول الموضوعية للفهرسة و تنظيم الكتب و الدراسات ، و كانت عبارة عن مجلد صغير يقع في 42 صفحة منها 12 صفحة كمقدمة ، 12 منها كقوائم ، 18 صفحة كشافات ، و هذه القوائم لم تضع سوى التفريعات الأولى المرقمة من 000 إلى 999

يعتبر نظام ديوي العشري من أكثر أنظمة التصنيف انتشارا في العالم حيث يستخدمه أكثر من 96% من المكتبات العامة في الولايات المتحدة و 89 % من المكتبات الأكاديمية و حوالي 64 % من المكتبات المتخصصة و قد اشتهر تصنيف ديوي العشري نظرا إلى أن خطوات التصنيف التي أتت بعده لم تكن أفضل منه

عاش ديوي 50 سنة مع خطته يشرف عليها و يراجعها مع زملائه و تلاميذه و يصدر لها طبعات جديدة حتى أصبحت جمعية الجذور توفر الإمكانيات المادية و الفنية و البشرية اللازمة كمتابعة تطوير الخطة بما فيها إمكانيات مكتبة الكونجرس سواء في التحديث أو التحرير أو الطباعة .

لأن الخطة أول خطة تطبيقية فقد فرضت نفسها على مناهج تدريس نظم التصنيف في علم المكتبات و التوثيق ، إن هذه الخطة مرنة و تسمح بإدراج علم جديد في أي تخصص كان ، تحتوي هذه الخطة على مقدمة طويلة شرح فيها كيفية استخدامها .


الصفات العامة لتصنيف ديوي العشري :
- نظام عشري و يعود الأصل إلى تسميته النظام العشري إلى كون ديوي قسم المعرفة البشرية إلى 10 أقسام و هي : ( في الطبعة العربية المعدلة )
000

العموميات

100

الفلسفة و علم النفس

200

الديانات

300

العلوم الاجتماعية

400

اللغات

500

العلوم البحتة

600

العلوم التكنولوجية و التطبيقية

700

الفنون الجميلة

800

الأدب

900

الجغرافيا و التاريخ



ثم قسم ديوي كل قسم إلى 10 أقسام بعد ذلك قسم هذه الأقسام إلى 10 أقسام أخرى ، كمثال العموميات :

010

البيبلوغرافيا و قوائم الكتب

020

علم المكتبات و المعلومات

030

دوائر المعارف العامة

040

مج الأبحاث و المقالات العامة

050

الدوريات

060

التجمعات و المتاحف

070

الصحافة و النشر

080

المؤلفات المجموعة

090

الكتب النادرة و المخطوطات

- إنه هرمي التسلسل يبدأ من العام إلى الخاص .

- التصنيف حسب الموضوع : إن الهدف من التصنيف هو وضع و جمع المواد المكتبية المتشابهة أو المتقاربة في الموضوع مع بعضها ، فقد حاول ديوي ذلك ، فنلاحظ أن المواد المختلفة في موضوع نادرا ما تصنف مع بعضها ، مما يعني أن في التصنيف قد نجد عدة أماكن لتصنيف المادة

- توفر وسائل مختلفة و هي أحد أكبر ميزات نظام تصنيف ديوي العشري و أحد أهم عوامل نجاحه و قد استخدم الترميز بالأرقام و هو أسهل للتذكر من الرمز المختلط .

- وجود الجداول المساعدة و هي 7 جداول تتمثل في أرقام يمكن إضافتها إلى أرقام التصنيف في الجداول لتوفير أكبر قدر من التخصيص ، و لا تستعمل هذه الجداول منفردة أبدا

عيوبه :

- تطبيقه و استعماله يتطلب وجود متخصصين

- أن الشفرة أحيانا تكون طويلة جدا في حالة تشابه العناوين

- أن الطبعة الأصلية لا يمكن استعمالها بالدول العربية المسلمة لأن قسم الديانات و اللغات و آدابها و قسم التاريخ لم يعطي أهمية للبلدان المسلمة و العربية

- ضرورة تأهيل و تدريب مستفيد المكتبة ليتمكنوا من استعمال هذا التصنيف

- تأخر صدور الطبعة العربية المعدلة مقارنة بالطبعة الأصلية

- يفصل بين اللغة و آدابها

- ضرورة توفر التصنيف بشكل مطبوع أو آلي ليتمكن الموظفون من تطبيقه

- أنه يتطلب ثقافة و معرفة لغوية لتطبيقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelynesrin.montadarabi.com
 
محاضرات السداسي الثاني مقياس تنظيم و تسيير أنظمة المعلومات السنة الأولى علوم إنسانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطالب الجامعي  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: